Creative Commons Licence
Awkward Sex in the City by E. is licensed under a Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivs 3.0 Unported License.
Based on a work at awkwardsexinthecity.blogspot.com.
Permissions beyond the scope of this license may be available at awkwardsexinthecity.blogspot.com.

Monday, December 1, 2014

مواقف وطرائف

   في حياة كل بنت فينا ’مواقف وطرائف‘ بتمر بيها ممكن تبقى في  ساعتها مؤلمة وبشعة لكن بعد ما بتعدي فترة ممكن نرجع نبص ليها ونبنج على قد ايه الموقف ابن القحبة ده كان غريب وعجيب لما حصل وازاي لما عدى وقت كافي قدرنا نشوف السخرية اللي فيه. في البلوجية أنا حابة اتكلم عن عدة مواقف بنت متناكة اتعرضت ليها مؤخرا -كلها مواقف جنسية وتشتمل على تفاصيل إباحية- وكانت في ساعتها بضينة وسخيفة لكن بعد شوية افتكرتها وقعدت أضحك على العك وسوء الحظ اللي مرتبط بيها. فقلت اشارك البنات وبالمرة أخزي العين علشان كل القر اللي خدته بسبب الازدهار الجنسي اللي مريت بيه الفترة اللي فاتت. وطبعا مش بعيد أبدا تكون المواقف بنت المتناكة ديه حصلت بسبب القر ده. بس ما علينا - وي آر نوت هير تو بوينت فينجرز وي آر هير علشان تو ميك فن على الرجالة العرص اللي واحد بيخبط فيهم

"الصراحة راحة يا روحي وأنت ما بتعرفش"
كان في شخص لطيف اتقابلنا بالصدفة (لما قابلته مرة صدفة على رأي عايدة الأيوبي قبل ما تتدروش) على ال***نت وكان شكله لطيف، كان مُقل في الكلام على الشات وأنا ماركزتش أوي الصراحة قلت شكله لطيف وأفردج وعلى قد ايدنا. المهم اتقابلنا وطلع شاب مُسَكف وكده وأوكتشيولي بيعرف يتكلم كلمتين على بعض بعيدا عن "ابعتلي صورة طيزك" أو "آخر مرة اتنكنت امتى". المهم قعدنا نتكلم كتير قبل ما أي حاجة تحصل وحقيقي اتبسط من الحوار الشيق اللي عاملنه وجينا للحظة الحاسمة وير آفريون شوز ذير كولورز، بس يا ستي وكانت الموضوع "هادي" أوي. وعلى رأي لطيفة "حبك هادي وأنا مليت الحب العادي"، السكس كان ظريف وكل حاجة بط أت لفت مي وانطيج مور. وديه علامة غير صحية إطلاقا. لو واحد مش مالي عينك سكشولي يبقى العلاقة هتنتهي في التواليت بشدة سيفون. هو أون ذي أوذر هاند اتبسط أوي وقعد يسبلي ويقول أي لايك يو ومش أي لايك يو وأنا الصراحة الكلام اللي بعد السكس ده فعلا باشد علية السيفون. وقعد يقول "أحب أشوفك كل يوم" (على رأي عبد الوهاب لما كان لسه بيعرف يغني) وأنا قلت له إنشاء الله يا بيبي واي نوت وكده وخلصنا.
المهم مرت الأيام (على رأي أم كلثوم) وساعات بتيجي لحظات بتبقى أي بنت عندها احتياجات معينة ومش عايز تخش على التطبيقات (شوفتوا تطبيقات ديه؟) وتجهرش بتبقى عايز فاملير فايس، عارفها وعارفه وعلى قد ايدنا وفعلا وقد كان بعت لصاحبنا الهادي وقلت له بتعمل ايه سيب اللي في ايديك وتعالي علشان عازين نعيد حوار المرة السابقة. وفعلا جه وقلت المرة ديه ما بدهاش بقى، دخلت في الموضوع على طول وهو قعد يقولي وحشتيني ومش وحشتيني وكلام من ده وأنا آه آه أكيد طبعا المهم الموضوع كان هادي لدرجة أن الموضوع "نام". ليترالي. وأنا بقى اللي هو أحا! هو أنت جاي تنام عندي يابن الوسخة؟! بس يا ستي ويحط لوب (مزلج لامؤاخذة) ويغرقني لوب ومافيش. لا حياة لمن تنادي. وأنا عاملة نفسي نايمة الصراحة. قمت مديله ضهري وقعدت أفكر بقى في مواعيد الأسبوع والديدلاينز اللي ورايا ونسيت أصلا أنه عمال يحاول يقوم الموتور - لامؤاخذة. وفين وفين بقى بعد ما غرق الأوضة كلها لوب تقريبا قال لي "معلش أصل لسه عامل سكس من شوية". يا ابن الكلب! يعني أنتي جي لي وأنت عامل سكس وليترلي مفضي التنك و خلصت علبة اللوب لدرجة أن الحيطان نفسها بقت ملزقة وبعدين تقولي معلش؟! بجد؟!
الدرس المستفاد هنا: خاف من الهادي وحرص

"أنا مش قادر أديك"
بعد الموقف اللي مريت بيه مع الشخص الهادي، اضطريت أرجع تاني للتطبيقات بنت العرص علشان أجهرش. وبعد رجالة معرصين كتيييييير خبط في واد كان شكله لذيذ. هيه لوكت أوت أوف بلايس بس كان شكله انترستد فقلت وماله واي نوت. المهم من هنا لهنا، أنتي فين، أنا في البيت طب هاعدي، طب تعالى وقد كان. طلع ساكن قريب وفكرني باصحاب الكلية البضان اللي أنا كنت باكرهم. الناس اللي هي بتنظم حياتها حوالين التراديشونل مودز أوف سوشيلايزاشن. بس طلع كيوت و جتة كده وعجبني الصراحة، كان غشيم  شوية وبتاعه على قده بس كان بيحاول ويتش أز أولوايز سويت. المهم قعدنا نتكلم بعدها شوية اتضح أنه مر بتجربة مسأوية (خطب وفركش واتفضح و هكذا) وأنا أوت أوف ذا جودنس أوف ماي هارت قعدت أحاول أكون ظريف وآي جايف هيم مورل سابورت.
مشي من عندي على اتفاق لازم نتقابل ومش عارف ايه وسينما وأكزبشن أوبنينج و و و أختفى. فأنا طبعا: كس أمه.
عدى أسبوع كده  وأكتر ولاقيته بيتكلم، أنت فين ما بتسألش ليه بلاه بلاه بلاه وأنا ما بسألش علشان أنت مش معبر أمي! المهم طب أنت فين، أنا في البيت طب هاعدي عليك. ماشي اوكيه. وفعلا عدى وواضح أن ما اتعلمش حاجة من المرة اللي قبلها لأنه كان غشيم أكتر من الأول. وأنا اللي هو مش كافية أن بتاعك مش قد كده كمان مش عارف تستعمله؟! ده غلب أيه ده ياربي...! ما علينا قلت يلا مابدهاش هي مرة وتعدي. بس يا ستي وده مش عارف يخلص. ويحاول ويحاول ومافيش. وأنا اللي هو في أيه يا كابتن؟ "معلش أنا مش عارف أجيبهم". قلت خلاص بلاش. يقعد خمس دقايق ويقول لي طب ممكن أحاول تاني؟ ماشي يا سيدي- هممممم. ولوب هنا ولوب هناك وهه؟ ومافيش. تلات مرات لما ورمت، ليترلي. قلت له باقولك ايه ما تفكك من الحوار ده ولتس كول أت أيه داي علشان أنا زهقت؟ قال لي "سوري معلش، أصلي فشخت ضهري في التمرين وهاعوضه لك المرة اللي جاية". قلت له أكيد طبعا يا بيبي ولا يهمك خالص آ عبيب ألبي
بس يا ستي من يوميها ما شوفتوش..

"أديك في الجركن تركن"
طبعا أي واحدة في مكاني بعد كل التجارب البشعة ديه أكيد فقدت الأمل مش بس في السكس بس في جنس الرجالة كله. بس نعمل ايه بقى في الكيف بيذل والكارة لما تحكم، الواحدة ما بتبقاش شايفة قدامها. المهم في ابليكاشن نجسة كده باستعملها ساعات علشان الشقط. بس هي فعلا مستوها حقير. وعادة كل اللي باقابلهم من على الابليكاشن ديه بيبقوا ولاد متناكة. لكن لسببا ما في يوم أغبر كده لاقيت ولد شكله ظريف بعت له (زي بعت لي نظرة بعت له على رأي أنغام) قام رادد عليا على طول وقال لي بالمفتشر كده أنا بدور على سكس وباحب اظبط  ومش عارف ايه. أنا قلت كويس ده شخص واضح وعارف هو عايز ايه - ديه حاجة ظريفة. المهم قعدنا نتكلم على الواتساب وأنا عايز أعمل كذا وهاقطعك يا كلبة والحوار الساقط ده كله، قمت قلت له لو عايز تيجي دلوقتي، تعالى. قال لي "دلوقتي مش هاينفع بس والله لوكنت قلت لي من بدري شوية كنت جيت". المهم قلت له ملحوقة يا سيدي نتقابل بكرة. قال لي قشطة أوكيه. تاني يوم قبل ميعادنا بشوية قلت له "هه؟ ايه الأخبار؟" لا حس ولا خبر. أنا عادي متعود على الأشكال النجسة ديه اللي تدي مواعيد ومتجيش و لا تتصل أو اللي تدي مواعيد وبعدين تعمل لي بلوك من على كل الابس (حصلت بتاع أربع، خمس مرات قبل كده) أو تدي مواعيد و ماتردش. فقلت مش مشكلة هو طلع شرموط زي بقية الشراميط مش مشكلة. مافيش نص ساعة لاقيته بعت لي يقولي سوري جدا حصل لي ظرف ومش عارف ايه، معلش نأجلها لبكرة.  قلت مافيش مشكلة.
وفعلا تاني يوم اتقابلنا وطلع مزة فشخ وأمور - قلت حلو أخيرا حد عدل. بابص في وشه لاقيت زبيبة صلاة قد كده! قلت لاحول ولا قوة إلا بالله! ما علينا رحنا عندي في البيت وخلاص قاعدين بقى وهنخش في الموود، جي أبوسه قام قايل لي "ايه ده أنت هايج أوي"! أحا! أنا ما علمتش أي حاجة لسه! أنا بس بابوس حضرتك! قمت قايل له "ده يضايقك في حاجة؟ عايزني أبطل؟"، قال لي "لا لا خالص". كنت خلاص بقى قفلت معايا قلت أهي تجربة و لا أكتر. المهم طلع جسمه فشيخ وبتاعه افشخ قلت "تشينج تشينج! زيزي هِت ذا جاك بوت!" - لسه بقى هاستمتع باللحظة أنه طلع مزة وعاجبني لاقيته هايج على نفسه وعايز يخلص! *تنهيدة حارة* ماشي الحلو ما يكملش. ماشي يا سيدي خلص. طلع مش بس غشيم لأ ده ما بيعرفش خالص! بمعني أنه فعلا مش عارف ايه فين! طبعا أنا من جوايا بابنج على اللخبطة و اللخمة اللي هو فيها وفي نفس الوقت صعبان عليا! فحاولت أتكلم معاه وأخللي الموضوع يمشي بسلاسة. بس أول ما عرف - تك تك - بح. لاقيته بيقولي أنا جبتهم. وأنا اللي هو" أنت ايه؟ جبت ايه؟"
الموضوع فعلا ماخدش أكتر من دقيقيتن. 
وأنا بقى ياربي! ايه ده! يعني يوم ما أقابل حد عجبني، مش بس يطلع ما بيعرفش (كان ناقص أدي له خريطة) لأ كان بيجبهم بسرعة! 
أت دازنت ستوب هير.
طبعا أنا مكانتش حتى قربت من أي حاجة، فقلت له أترمي جنبي طيب لحد ما ربنا يفرجها. فقال لي حاضر وفعلا كان لطيف وقاعد جنبي مافيش دقيقتان قال لي "أنا هاجيبهم تاني"! أحا! في ايه يا ولاد الوسخة! وأنا بقى فار بيهايند. قلت له "أنا سعيد أن أنت مبسوط كده". قام قايل لي "أنت فشيخ أنت مش عارف ايه" وأنا كل اللي باسمعه بلاه بلاه بلاه
يو ثنك أت اندز هير؟
لأ أت دازنت.
مشي وخلصنا من جلسة البريماتيور إيجاكيولاشن ديه، بالليل بقى لاقيته بيبعت لي على الواتساب "انبسط النهارده"، فأنا ما أحبتش أكسفه وفي نفس الوقت مش عايز أكذب "قلت له أنا انبسط أني شوفتك وكده" قام قال لي تمام ومش عارف وبعدين فجأة "على فكرة أنتي واسعة"!
آي كِد يو نوت.
ذيس أكتشلي هابند. 
لول
طبعا أنا أت ذيس بوينت كنت خلاص وصلت لآخر نقطة في ماي كابستي فور ريزون فماردتش عليه.

بس يا ستي من يومها وأنا كل شوية أفتكر وسوموير بتوين أنسانتي آند ديسبار أقوم مبنج على البخت الأسود!




Saturday, October 4, 2014

Limits


The claustrophobic, virtual world of gay social networking applications, forces one to face a number of truths about the way in which one deals with the others and the ways in which he is being perceived. Since it is a medium constrained by the very nature of its interface, it seems that every word, gesture, point and letter acquires a profoundly significant meaning. And what those brief, fleeting exchanges reveal are certain limits and limitations of one's self and the interactions one can have with the others. In the gay virtual world, of supreme order, is the limits of desirability. I have to come to terms with the "limits" or "limitations" of my own desirability and somehow train my mind not to create any association between that desirability and my own sense of self-worth in a community where self-worth is primarily defined by such "desirability". Somehow such reaction as "two exclamation marks" followed by being "blocked", the moment I show my face, should not signify anything related to my own idea of who I am and how I am received. I should not think what such perplexed indignation might mean. I must train my mind to stop at a degree of bemusement or detached engagement with such bizarre and violent reactions, to the very appearance of my face. It is a struggle for me, to not think of my physiognomy, the lines and contours of my face that somehow elicit this colourful assortment of disgust and displeasure.
I can not deny that when it happens it eats away at my sense of peace. Or maybe self-complacency. It disturbs me how much my face, my body, my appearance can be so vile in the eyes of others. So reviled to the extent that they wish to "wipe" me out from their cyber existence. One always rationalizes such reactions as being context specific, i.e. happening in cyberspace, over social networking apps, subcategory - soliciting sex from strangers. As such one can think it is a hardly an objective medium to judge something as complex as the "appeal" of one person to the others. And yet while that comes forth as a consoling idea, and a plausible one at that, one cannot help but think that in the absence of any other context where someone's "appeal" or desirability can be “properly” assessed or considered with more depth or nuance, then this ephemeral, transient, virtual space becomes so fraught with expectations and meanings. It is because of how difficult for a community like ours to encounter each other outside of such context that something as “grindr” transforms into a medium where a lot of how one presents themselves and how they are perceived by others becomes laden with meaning and produces more than just a passing shrug or other signs of indifference or even revulsion. In a real life encounter you cannot “wipe” someone out because you find them unattractive. And you cannot “block” them from your visual field of vision. The constrains of civility and social decorum might prevent such drastic reactions. The utmost anyone can do, is turn their head and walk the other way. The licence to “block” and “wipe” seem to stem from that emancipated sense of action that cyberspace provides, or as a former date pointed it out to me, the “disinihibition effect of cyberspace”. As the policing and corrective social mechanisms do not operate the same way they do in real, physical encounters all of us at some point lean towards a more pronounced degree of violence, somehow we are desensitised by what we can't see. It is all in the face. I try to think that if any of the people who blocked me or who showered me with hysterical punctuation actually met me face to face, they would be forced to express their revulsion in more humane ways. And as such the sting I feel from receiving those explicit and many times hostile reactions might take more subtle forms and not weigh too much in terms of meaning or significance.
There is no denying that there is a sense of a bruised ego in that realisation and that such perceived injury might stem from some form of narcissism, but the fixation on appearances and looks is exacerbated by the medium itself and the way in which people encounter each other. It makes one wonder what is the “proper” limit of considering one's looks and what they mean in relation to others. Do appearances then merit such types of reactions? Do they have an inherently intrinsic value that warrants such wholesale judgements or extreme responses? And how can we receive such reactions in a way that does not disturb us or unsettle how we think about our self-worth?
I am not preaching a cult of sensitivity or even calling for adopting a more courteous way of dealing with each other, that it is too idealistic even for me. I get ignored by the overwhelming majority of the men I pursue online. That does not even disturb me in the least. It never makes me question my self-worth, or doubt the way in which my looks affect how I am perceived. It definitely makes me confront the limits of my desirability but in a statistical kind of way, nothing that is existential or profound. Since silence gives one the space to imagine other possibilities of what might have caused such lack of response. Hysterical indignation or virtual disappearance don't allow for this luxury. They immediately show the effects of revulsion, disgust and displeasure. 'You are undesirable to the extent I want to wipe your face off the planet, my planet”.

Thursday, September 18, 2014

شباب مصر


الفنانة زيزي تتصدر عناوين الصحف الصفراء و الحمراء كمان (وينك وينك) بعد أن شوهدت مع عدد من الشباب في منتصف العشرينات بعد أن كانت أكدت في أكثر من مرة أنها "مش بتاعة عيال" و أن "قلبها و روحها (وكارتها) ملك لدادي"! و في ظل تلك الضجة الإعلامية الكبيرة و في اول حديث صحفي بعد الفضيحة جلسنا مع الفنانة الشقية و سألنها الآتي:

المذيعة: اتكاثرت الشائعات كتيرة أوي مؤخرا أن أنتي بتنطي على عيال و اتشاف كذا ولد ور ور كده خارج من شقتك و شوفناكي بتأكدي أن ده حصل - ايه اللي اتغير خصوصا بعد ما كل الجمهور اتعرف عليك كدادي تشاسير فجأة ظهر موضوع العيال ده! ايه اللي حصل لزيزي؟
زيزي: أولا أنا ماعنديش حاجة أخبيها *تشوح بأيدها* أنا كزيزي كتاب مفتوح لجمهوري! آه بنام مع عيال أصغر مني! بس أنا مش بتاعة عيال! لأنهم دمغاهم فاضية و عادة بيبضنوني فشخ! بس مؤخرا حصل تجاوب مع كذا شخص و قلت ليه لأ؟ بس أحب أكد من خلال برنامجك أن أنا لسه مايملاش عيني و قلبي غير دادي *تضحك ضحكة مفتعلة*
المذيعة: أيوة بس أنتي أكدتي أن أنتي نطتي على عيال صغيرة! ايه اللي خللاكي تغيري رأيك؟؟
زيزي: بصي طبعا هو أهم حاجة البرسونالتي! طبعا! بس أنا الصراحة ماكنتش متخيلة أن السكس هبيقى لطيف كده! الصراحة يعني! لو كان في حاجة كيكي كان عندها حق فيها، هو أن السكس العيال ديه فعلا لطيف *تبتسم ابتسامة مفتعلة*
المذيعة: لطيف ازاي؟ و بيكون مختلف ازاي عن السكس بتاع الجيل الرائد؟
زيزي: طبعا هو مافيش سكس زي السكس بتاع الجيل الرائد *تشوح بأيدها* ديه مش عايزة كلام يعني *تضحك ضحكة مفتعلة*  علشان نبقى واضحين مع بعض! و لكن للاسف في مصر جيل الداديز حضوره ضعيف و بتاعه أضعف. فلو أنتي زي كده و يتفضل الحيل الرائد هتتعبي  مش هتعرفي تعملي سكس زي ما انتي عايزة فعلشان كده أنا حسيت أن أنا لازم أدي الشباب فرصة
المذيعة: مفهوم طبعا أن الجيل الرائد حضوره ضعيف في مصر و لكن أنتي بردو ماردتيش على سؤالنا ايه اللي حصل مع الشباب اللي خلاكي تغيري رأيك؟ *تبتسم ابتسامة لزجة*
زيزي: أنتي باين عليكي زنانة أوي! *تضحك ضحكة مفتعلة* بصي أنا زي ما قولت لك أن أنا مؤمنة بالشباب و دايما كنت باقول قدوا الشباب فرصة و خصوصا بعد ثورة 30 يونيو المجيدة لازم كلنا ندفن- أوبس قصدي ندي للشباب فرصة *تبتسم ابتسامة لزجة* فأنا زي أي مواطنة مصرية خايفة على البلد و خايفة على الشباب يضعف و يعمل حاجة مش مزبوطة فتحت قلبي ليهم و دخلتهم جوة
المذيعة: جوه فين حضرتك؟
زيزي: *تضحك ضحكة رنانة مفتعلة تماما* وبعدين معاكي بقى! 
المذيعة: جمهورك اللي بيحبك و يتمنالك كل الحب عايز يعرف الحقيقة و ماحدش هيعرف يقولنا غيرك *ابتسامة في منتهى اللزوجة*
زيزي: طبعا كل إلا جمهوري *ترفع يداها الاتنين* أبدا والله هو بس الفكرة أن الشباب ديه عندها طاقة و لما تقفل معاهم في السكس تلاقيهم يجيوا على طول، ما يقعدوش يلفوا و يدوروا عليكي! يعني بمنتهى الأمانة مافيش حد من الشباب ديه كان عايز يعمل سكس و ماجاش جري لحد عندي! ديه ميزة لا تعوض! *تضحك ضحكة خليعة مفتعلة*
المذيعة: بس كده؟
زيزي: لأ ده أنتي فعلا بنت متناكة *تقهقه ضاحكة بافتعال*
المذيعة: أنا واحدة من جمهور زيزي و كأي جمهور لازم أعرف *تزغر لزيزي بحدة*
زيزي:  بصي علشان نكون صرحاء مع بعض *تشير بيدها إلى صدرها* أنا زي زي أي بنت، بحب السكس و بحب اتظبط و لو فضلت مستنية الجيل الرائد عمري ما هاعمل سكس في حياتي! فعلشان كده قررت أني أفتح قلبي للجيل الصاعد *تبتسم ابتسامة لزجة*
المذيعة بنت المتناكة: ايه أكتر حاجة حسيتيها مختلفة في سكس الشباب؟
زيزي: *تشرد بنظراتها لتبدو و أنها تفكر* بصي مش عارفة بس أنا حسيت أن السكس بتاعهم فيه طاقة و عنفوان كده... يعني رزع بجد -فهماني؟ *تنظر إلى المذيعة بنت المتناكة knowingly* يعني في طاقة كده بتطلع و في نفس الوقت بيعرفوا يجيبهم أكتر من مرة! *تقهقه ضاحكة بافتعال تام*
المذيعة بنت المتناكة: واضح أن أنتي انبسطي جدا مع الشباب!
زيزي: ده قر ده و لا ايه!! *تشوح بيدها مع الضحك بافتعال*
المذيعة بنت المتناكة: لأ أبدا! ربنا يزيدك من نعيمه و يخليك لشباب مصر *ابتسامة صفراء*
زيزي: أنا خدامة مصر و شباب مصر و ربنا يبسط شباب مصر كمان و كمان علشان يبسطوني انا كمان *تقهقه بافتعال رهيب*
المذيعة بنت المتناكة: *وهي مبضونة تماما*: بنشكر الفنانة زيزي على وقتها و بنحييها على حبها لمصر و انفتاحها على الشباب و تشجيعها له
زيزي: مرسي ليكي يا روحي و تحية كبيرة أوي و سخنة أوي لشباب مصر اللي هما أمل مصر و روح مصر و قلب مصر! باحبكوا كلكوا *تبعث بقبلات في الهواء*

Monday, September 8, 2014

حوار عيد الميلاد


عدد خاص بمناسية عيد ميلاد الفنانة زيزي !  وحوار خاص جدا و حصري لمجلة صوت الكوانين مع زيزي عن سر نجاحها، و آخر أخبارها العاطفية و ليه ما تحبش تمص و هل حقيقي فعلا أن حاولت تأجر بلطجية علشان يفشخوا أليسا!
حصريا!
ص ك: أولا بنهنيك على عيد ميلادك و بنقولك كل سنة و أنتي في صحة و سعادة
زيزي: مرسي ربنا يخليك *ابتسامة مفتعلة*
ص ك: تمتي كام سنة؟ *ابتسامة لزجة*
زيزي: *ضحكة مفتعلة* اطرح عشرين سنة من عمر أليسا و بيقى ده سنى *ضحكة مفتعلة*
ص ك: ياه الفرق بينكوا كبير كده؟
زيزي: آه طبعا. بص أليسا من دور مامي أو أصغر شوية بحاجة بسيطة. و مامي مواليد 1965 فيعني يدوبك! *ضحكة مفتعلة*
ص ك: طيب بمناسبة فارق السن و الأمهات ايه احساسك اتجاه الإشاعات الكتيرة اللي منتشرة عليكي الفترة اللي فاتت أن أنتي بتنام مع عيال صغيرة؟ و هل ده علشان أنتي تمتي 30؟
زيزي: طبعا كلنا عارفين أن أليسا هي اللي ورا الإشاعات ديه. و طبيعي بردو أن هي تحاول تعمل إسكاط نفسي عليا علشان كلنا عارفين أن هي بتاعة الشباب الصغير أبو عضلات اللي بتشقطهم من فرق الأندية و منتخبات الشباب. أنا عن نفسي بنت متصالحة مع حاجتي الجنسية ، طالما أنا متكيفة خلاص. و بعدين الخرم ما بيفرقش بالسن! في الآخر كله زب! *ضحكة عالية مفتعلة*
ص ك: طيب أنتي مش خايفة يجيلك أمراض جنسية، خصوصا أن أنتي من أكتر الفنانات المعاديات للكبوت و الجنس الآمن؟
زيزي: مرعوبة طبعا! بس الكيف بيذل *ضحكة عالية مفتعلة*
ص ك: أنتي بقى لك أكثر من 15 سنة مع الكوانين متبنية قضاياهم و عايشة معاهم. ايه أكتر حاجة مخليكي مكملة مع الكوانين؟
زيزي: لأ و لا حاجة. الكوانين بنات متناكة كلهم عندهم مشاكل و أمراض نفسية. مش عارفة ليه أنا مكملة معاهم بس عندي أمل أن ربنا ياخد البعدا *ضحكة مفتعلة*
ص ك: و أكثر حاجة ندمانة عليها؟
زيزي: أن البلطجية اللي أجرتهم علشان يشوه أليسا بنت المتناكة عرفت تظبطهم و عملت معاهم سكس. بس حاسة أن إن شاء الله ربنا هينصفني المرة الجاية *عيناها تلمع بالدموع*
ص ك: إن شاء الله ربنا هينصفك *تأثر مفتعل*
زيزي: *تمسح دموعا لم تسكبها* مرسي ربنا يخليك
ص ك: طيب لو في واحدة من الكوانين تحبي تهدي ليها أغنية، مين هي و تهدي ليها ايه؟ *ابتسامة لزجة*
زيزي: بس كلهم ولاد متناكة *ضحكة مفتعلة مع لعب في خصلة من الشعر* بس لو هادي حد أغنية هتبقى جيجي و أحب أهدي ليها أغنية نادية مصطفى "مسافات". أصلها بعيدة *ضحكة مفتعلة*
ص ك:  طب ننقل لحياتك العاطفية -
زيزي: ليه العوء ده  *ضحكة مفتعلة مع لعب في خصلة من الشعر*
ص ك: هل في رجل في حياة زيزي؟
زيزي: طبعا! و ساعات كمان بيبقى جوه زيزي شخصيا *ضحكة مفتعلة*
ص ك: مين هوا؟
زيزي: *تفتعل الخجل* اللي لما يجيبوا سيرته يحلو الكلام *ابتسامة مفتعلة*
ص ك: يا سلام على الرومانسية *ابتسامة لزجة*
زيزي: طول عمري  *ابتسامة مفتعلة مع لعب في خصلة من الشعر*
ص ك: طب ما نفسكيش في زوج و أسرة و بيبي *ابتسامة لزجة* خصوصا أن زميلاتك كتير، زي أليسا عبروا عن رغبتهم أنهم يكونوا أسرة و يجيبوا بيبي
زيزي: لأ خالص الصراحة. أنا بحب السكس أوي و ممكن يبقى فيه صاحب أو واحد ماشية معاها لكن بيبي لأ. و كلنا عارفين أن أليسا بتعمل بس شو و دعاية، الحقيقة المرة أن كل الهرمونات اللي بتضربها و العمليات اللي عملتها و لسة بتعملها لايمكن أبدا تعرف تجيب بيبي. و بعدين أليسا عدت سن اليأس من زماااااان *ضحكة عالية مفتعلة*
ص ك: ننتقل لموضوع شائك شوية- 
زيزي: يا لتيف! *ضحكة مفتعلة مع لعب في خصلة من الشعر*
ص ك: انتشرت شائعات كتيرة أوي عن اللي حصل في النيويورك و احنا حابين نعرف جمهورك منك أنتي شخصيا ايه اللي حصل.
زيزي: كلنا عارفين أن أليسا بنت المتناكة هي مصدر الشائعات! ربنا ينتقم منها و من كارتها! *تلمع عيناها بدموع لم تسكبها* اللي حصل في نيويورك أنه كان بوتوم و عايز يتناك و مش أنا البنت اللي تقلب تحت الضغط *تعدل خصلة من شعرها*
ص ك: طيب و أنتوا لسه على اتصال؟
زيزي: *ترفع يدها أمامها* أرجوك أنا مش عايزة اتكلم في الموضوع ده *تمسح دموع غير حقيقية*
ص ك: طب سؤال أخير ما هي أحلام زيزي بالنسبة للمستقبل؟
زيزي: أنا ألاقي راجل يكون بتاعه لطيف بس مخلص ليا *ضحكة مفتعلة*
ص ك: إن شاء الله ربنا يحققلك كل أحلامك *ابتسامة لزجة* و مرسي على وقتك و مستنين أعمالك الجديدة و رجوعوك لجمهورك اللي بيحبك
زيزي: *تشير بيدها نحو الكاميرا* لأ ميرسي ليكوا أنتوا و أنا عمري ما غبت علشان أرجع *ضحكة عالية مفتعلة* و باقول لكل جمهوري بابحكوا باحبكوا و بوسات كتيرة ليكوا *تلوح بيدها للكاميرا و ترسل قبلات في الهواء*

Tuesday, August 26, 2014

قصتنا حزينة و مش حزينة أوي.. يعني..

أولا أنا بحب أهدي البوست ده لحبيب هارتي، لاعيب كرات الديسكو، زين شباب مصر الجديدة و مناطق أخرى و باعبت له بوسة حنك أول آراوند

و عنوان البلوجية مستوحى من أغنية "قصتنا حزينة لهدى حداد (أخت فيروز بس ياحرام كان حظها اقل من أختها) و جوجل و ويكيبيديا بيقولوا أن الأغنية من مسلسل سبيعناتي (1972) اتعمل في لبنان. المهم أن أنا حسيت الأغنية بتعبر عن واقع معين بقى له فترة بيحصل. ألا هو تكرار تيمة الفشل لعلاقات العاتشفية للبنات. و خصوصا في مصر و الشرق الأوست. زي ما يكون كل بنت (آند باي بنت آي مين ولد) عارفة أن قصتها هتبوء بالفشل و رغم كده بتحاول. بس الفكرة أن دايما بيفضل الوعي أن الموضوع مضروب و مافيش منه أمل أوي. اللي كان دايما بيشغلني هو ازاي البنات بتفضل تحاول و ما بيصيبهاش اليأس و في نفس الوقت ازاي بتتعايش مع حالة الدراية الكاملة أن القصة فعلا حزينة زي ما الأخت هدى بتقول


اللي كان دايما بيعمل لي حالة انبهار هو تكيف المجتمع الشواذ في ماسر و الدول المجاورة - الدول العربية الشكيكة- مع تلك الاستحالة يعني ازاي كل البنات ديه بتلاقي طرق لتفادي أو تجاوز أو التأقلم مع وضع بيجعل أي علاقة إنسانية فيها سنة عقل (أصل في علاقات كتشيرة أوي و كلها أفلام و مسلسلات و كده فديه بالنسبة ليا مش تكيف خالص - ديه أكبر مثال على إنتاج أنماط مشوهه تعكس وضع مشوه) شبه مستحيلة. و كنت دايما باحاول أفكر أن كبنت (آند باي بنت آي مين ولد) ايه اللي ممكن أعمله علشان "أهرب" (زي سعاد حسني كده في فيلم شيء من العذاب) من الواقع ابن المتناكة ده؟


و كان دايما تصوري هو أن الحل الوحيد هو أن أعمل علاقة مع شاب أجنبي -خواجة لا مؤاخذة- و كنت بافسر ده أنه على الأقل قليله البني آدم اللي طلع في بيئة فيها علاقات الشواذ ديه مش بس شيء عادي و لكن ممكن و بيحصل أكيد هتبقى فكرته عنها مختلفة عن الواد المصري المتعقد بتاع الدين والمجتمع و العادات و التقاليد و الكلام ابن القحبة اللي مالوش تلاتين لازمة ده و ما كدبتش خبر، بقت أي فرصة تيجي أني أخلع و أكت من مصر و أتعرف على شباب (أو رجالة كبار سنس أن أنا لي في الجيل الرائد و كده) أجانب ، أبذل قصارى جهدي أني أظبط معاهم علاقات. و كان دايما في تصوري أن أكيد الناس اللي متعودين على أنهم يخشوا في علاقات الموضوع بالنسبة ليهم سهل و سلس كده زي ما تزحلقي لبوسة لا مؤاخذة. هاوأفر التجربة أثبتت عكس كده خالص. و اللي بينته لي هو أن أنتي لو دخلتي في علاقة مع شاب أجنبي كل اللي هيطلع في العلاقة ديه هي عقدك و عقده و عقدكوا أنتوا اللي اتنين مع بعض في علاقتكوا ببعض. و باقصد بده فكرة مثلا أن أنتي بنت من الميدل ايست  بقى و ذا هول فانتسي أوف سحر الشرق و البنت أم بدلة رقص و بتاع الشيشة اللي في الكورنر و التعبان اللي بيعلب في الكورنر الناحية التانية و الدربوكة و الطبلة اللي هتبقى الساوند تراك ابن المتناكة لميتين أم الفانتسي بنت الشرموطة. و فجأة تلاقي نفسك دخلتي فيلم ألف ليلة و ليلة و أنتي مش فاهمة أنتي شهرازاد و لا شهريار و لا العبد الأسود اللي بتاعه كبير و لا ايه بالظبط. تتناكي في دماغك و تتلخبطي و غير عقد و مركبات النقص اللي عندك تطلع عقد جديدة ليها دعوة بتصورات الغرب عن الشرق الأوست و علاقتك بماضيكي أنتي و تاريخ المنطقة و الصراع العربي الإسرائيلي و الفتح العربي لمصر و داعش و القاعدة و بترول السعودية و بعدين في النص تقفشي و تقلبي الترابيزة و تصرخي "في ايه يا ولاد المتناكة؟؟ بدين أم ده باسبور!"

 بس طبعا للأسف أنتي يو آر ستك ويذ ذات باسبور! و بالتالي قاسيت بسبب موضوع سحر الشرق و بريق النجف و الكلام الحمضان ده كله. و أثبتت ليا الأيام أن مش ضروري إطلاقا أن أنتي تهاجري أو تو سيك وايت دك علشان الموضوع يمشي. أغلبية الناس اللي بره ولاد وسخة و فكرة وجود مساحات لعمل علاقات إنسانية لا يعني إطلاقا أن العلاقات ديه موجودة أو أن الناس ديه عايز تخش في علاقات أو أن الناس ديه عايز تخش في علاقات مع بنت سودة من أفريقيا (حتى لو كنتي لونك فاتح بس من أفريقيا أنتي بردو في الآخر سودة)  - طب بردو يعني ايه؟
ده مش معناه أن أنا رجعت في كلامي أن الرجالة المصريين مش معرصين و ولاد وسخة،ابسلوتلي، و لا البوست ده ري-أنآكتمنت لعودة لابن الضال (وفي هذة الحالة هي البنت الضالة أو الواقعة أنت و ذوقك) إطلاقا- الفكرة أن أنا فعلا بعد خوازيق كتيييرة نيك من موضوع علاقات الأجانب ده تيقنت أن إباحة العلاقات المثلية لا يعني بالضرورة وجود أو تطور وعي إنساني متمامشي مع الانفتاح و التقدمية ديه. أنا كان دايما عندي اعتقاد أن بطريقة أو بأخرى التيارات التقدمية في أي مجتمع بتعيد صياغة مفاهيم معينة ليها علاقة بالفئات المهمشة أو المقموعة (مثلا حركة الحقوق المدنية للسود - و طبعا اللي حصل في فيرجسون يؤكد لنا أن نشأة و تطور حركة زي ديه لا يعني إطلاقا أن المجتمع الأمريكي تخلص من ميراثه الأسود (حرفيا المرة ديه) في علاقته مع السود) اتضح أن رغم وجود الفرصة ديه لسه في كتير من البشر زينا أو يمكن أسوء مننا كمان مش لحاجة احنا حجتنا المجتمع و الناس و التاريخ و العادات و التقاليد و المنطقة و الشرقية و الغربية و أسوان كمان لو حابب -هما بقى ايه حجتهم؟

    

Tuesday, April 8, 2014

Joseph

You seem to
re-apper
in different bodies
And
find me out.


It is funny
how
everything changes
but your name.

You are 
from
the ones who passed

to me

And I
turn my head
pretend
it is not you

And you 
kiss my shoulder
saying
it is you.
 

Saturday, March 15, 2014

مشاعر مشاعر



أنا من البنات اللي بحاول أتفادى إظهار لحظات المحن. باحس أنها حاجة شخصية جدا و تقريبا عضوية كمان. زي ماحد يخش الحمام مثلا. مش لازم خالص يشارك اللحظة ديه مع بقية البشر. يبقى أحسن كتير لو خللها لحظة عابرة لتجربة يمر بيها كل يوم مش محتاج يشارك اللي حواليها فيها.
بعيدا عن المقارنة العضوية، المحن بالنسبة ليا هو من أكثر الحاجات الشخصية اللي فعلا بتخلق نوع من الغرابة لما تحاول تشرحها للحواليك خاصة أنها حاجة عادة بيتم استقبالها بشكل سلبي للغاية.
بس كس أم السلبية و ميتين أبو اللي بشمئز من المحن. أنا مش بكتب ده علشان أحسس على الناس - أنا باكتب علشان ماعنديش حل تاني.
رغم أني عادة باعرف أتعامل مع المشاعر خاصة لو كانت مشاعر الغير أو مشاعري اتجاه العالم أو أخواتي (حب العالم يا حياتي يشبه حبي لأخواتي على رأي أصالة) بس مشاعري اتجاه رجالة باعجب بيهم أو بحبهم بتلخبطني جدا. بافقد اي اتزان نفسي أو بعد نظر بيبقى عندي عادة و بينزل عليا نوع من البلاهة و العته غير مفهومين. فين بيروح الذكاء العاطفي الجبار ده؟ فين خبرة السنين و الدراية بخبايا النفس البشرية الكل بيحسدني عليها؟ الله أعلم. بتختفي و كل اللي بيتبقى ليا لحظات من المحن العنيفة اللي بابقى عايز أقطع شراييني منها و من هبلها و تفاهتها.
بس بحاول أبرر لنفسي أن رد فعل المحن ده حاجة إنسانية. يعني زي زي بقية البشر، زي ما بالظبط كلنا بنخش الحمام كلنا بنمر بلحظات محن أوي بتبقى كلها مشاعر مشاعر (على رأي شيرين) و حبة مشاعر كمان على الجنب.
البوست ده عن اللحظات اللي بتطلع فيها المشاعر بنت القحبة ديه اللي مش مفهوم بتطلع ليه و من ايه و ايه الهدف منها بالظبط.

أنا و أنت و ساعات الطرب
أنا عمري مارحت أمريكا قبل ده و زي زي ناس كتير عندي تصور معين عن طبيعة مجتمع الخولات اللي هناك و بيتفاعل مع بعضه ازاي. بس التصور حاجة و الواقع حاجة تانية خالص. فالواقع أن الأمريكان شعب معقد ابن وسخة لا يمكن هيقابل حد مش عايش في أمريكا أو ناوي يعزل و يروح أمريكا. فشيء بشع فعلا أنت حتى لو قاعد فترة في حتة ممكن جدا ماحدش يرضى يقابلك بس علشان أنت مش عايش في البلد. كأن الموضوع ناقص تعقيد. و طبعا الناس الفريش اللي ماعندهاش مانع تنام مع طوب الأرض اللي مهم أنه يكون سوسو أبو عضلات من المستحيل التفاهم معها. و يبقى السواد الأعظم اللي هوا بين سوسو أبو عضلات و بين أجساد عادية مهووس بمقاطعة السياح أو الزائرين غير المقيمين. تمييز عنصري ابن كلب
فطبعا من كتر قر شراميط مصر عليا (أنتوا عارفين نفسكوا ياولاد ميتين الكلب) أول ما وصلت نيويورك كان ده الواقع اللي أنا صدمت بيه. ماحدش فعلا عايز يقابلني إلا لو أنا ناوي اعيش في نيويورك أو الناس البيس و عادي عايزين يقابلوا زين الرجال عنترة بن شداد
كانت الفرصة الوحيدة اللي قدامي هي الفئة العمرية الأكبر شوية (من الأربعينات لأواخر الخمسينات)  و حتى ديه الناس اللي قابلتها في المرتين كذبوا كذب بين عن حاجات كتيرة فشخ من أول مقاس بتاعهم لحد بيشتغلوا ايه
كنت فعلا قربت أرمي نفسي من البلكونة من كبستي و قهرتي. 
لحد ما جه واحد شكله مجنون شوية بس دمه خفيف و ذكي و شكله كان عنده فضول نتقابل أو نتكلم. فقلت أخيرا! فرجت! شخص طبيعي، شكله عادي، و ممكن الواحد يتكلم معاه أو ينط عليه من غير كلاكيع و مشاكل. يا مسهل. 
لكن الحلو ما يكملش. أول مرة اقترح نتقابل كان عايزنا نروح حفلة الشواذ العرب في نيويورك. الحفلة كان اسمها طرب و تذكرتها أغلى من أي بار في نيويورك كمان. طبعا أنا جالي انهيار عصبي. بقى أنا أهرب من مصر و خولات مصر و المنطقة العربية علشان أجي نيويورك أدفع قد كده علشان أشوفهم يرقصوا على سميرة سعيد؟ يا دين أمي! قلت له مش هيحصل. و فهمته أن ديه بتبقى حفلات بضان بالنسبة لأي حد من الدول العربية علشان كل شرموطة بتيجي تطلع بلاها و عقدها على التانية. فبتبقى مليطة و خرا فمافيش داعي. أبدا. يهديك يرضيك لأ هو كده يأما فلا. قلت له تعالى نتقابل قبل الحفلة و نتكلم شوية أو نقعد في حتة. المهم اتقابلنا و كان في شعاع رايح جاي بيني و بينه. لامؤاخذة الكيميا اللي بينا كانت هتفترك الترنج. فقعدنا نلف و ندور حوالين بعض ففي الآخر قلت له السبب الوحيد أن أنا هاروح بتاع الخرا ده هو أني أقطعك بوس غير كده أبو أم العرب على الشواذ. قالي ده سبب كافي جدا. و فعلا دفعت التذكرة بنت الكلب و دخلنا المكان اللي كان كله أشكال ساقطة ما تقلعيهاش من رجلك و خدنا كورنر و هاتك يا بوس. لطيف جدا سو فار.
الوقت اتأخر وصلني كان الموضوع لطيف توقعت أني هاشوفه تاني.
هأو! أمك في العش و لا طارت. 
طلع عنده متلازمة نقص الانتباه أو ابن قحبة شرموط. أو الاتنين. المهم أنه رغم أن أنا حسيت انه إنسان ظريف و أن الوقت اللي قضيناه سوى كان تجربة احنا الاتنين استمتعنا بيها إلا أنه من الواضح أن المشاعر مشاعر ديه (زي بتوع شيرين) كانت عندي أنا بس. أنا اللي اتمحنت على نفسي و اديت الموضوع أكبر من حجمه علشان هو كان ظريف و بيعرف يبوس كويس. نصيحة لو قابلتي حد مهما كان فشيخ  و تيبك بس عنده اضطراب نقص الانتباه و عدم التركيز قوليله كس أمك (هو كده كده مش هياخد باله) وامشي الناحية التانية.
  فضلت مبضونة فترة و مش طايقة نيويورك باللي فيها  لحد ما رحت بوسطن. و عندئذ شقشق الصباح و الديك صاح و لكن ديه قصة تانية

أمشي أحسن لك
و بما أني في أمريكا فماكانش ينفع أجي هنا من غير ما أشوف حبيبة قلبي من أيام مساكن الشيراتون (فكرها يا روح أمك و لا أفكرك؟) صديقة الكفاح من 2007 و اللي عايشة في بوسطن. المهم خدت الأوتوبيس و أنا مش معول أوي على الرحلة أنا قلت أغير جو شوية من نيويورك و أشوف بلد تانية خاصة أن بوسطن من اقدم مدن أمريكا نسبيا أو من أقدم المدن اللي سكنوها البيض المتحدثين باللغة الإنجليزية. يعني ففي حتة تاريخ كده و لو صغيرة و البلد هادية و لطيفة. المهم و أنا هناك قلت لنفسي ما نجرب نفتح الابس و نشوف ايه اللي هيطلع من الهم ده. ما طلعش حاجة. بس كان في شخص من بوسطن كنت كلمته من فترة و قلت له أنا جي و قال لي لما تيجي ممكن نتقابل. من هنا لهنا كلمته تاني يوم و قالي تعالا نتقابل. كان راجل ساخن فشخ، بووب لفل بس تعلب فضي على أبوه. و مش بس كده كمان لأ و عفريت في السرير - آه و الله.
الشخص اللطيف ده أصلا من صقلية - إيطالي بقى و دمه حامي و كده - و كان ألطف راجل قابلته في أمريكا (غير أن هو عفريت في السرير) كان حقيقي إنسان هايل جوه و بره السرير. طبعا أنا كنت مصدومة مش بنطق و لا عارفة أرد (زي أليسا بالظبط) و لكن مش لأني صدمت صدمة وحشة أو حاجة و لكن أنه فعلا ممكن الواحد يلاقي ناس لطيفة و طبيعية من غير اضطرابات الانتباه و التركيز و اللي تعبر عن نفسها و مشاعرها و رغباتها ببساطة و تلقائية. ديه في حد ذاتها كانت تجربة رفرشينج جدا الصراحة غير أن هو عفريت في السرير و دايما بيساعد جدا
المهم بنقضي وقت رائع و فشيخ و كده و كان لازم أمشي لأنه كان عنده اجتماع تاني يوم و أنا ماشية باقوله الموقف ده بيفكرني بأغنية لبيلي هوليداي اسمها يو بتر جو ناو علشان هي اتعلقت بالشخص ده جدا و ممكن تنهار لو هو قعد أكتر من كده. ماخلصتش الجملة لاقيته بيقولي ثانية واحدة ما تتحركش من مكانك و جري فتح درج مكتبه و طلع مجموعة تسجيلات بيلي هوليداي مع شركة دكا و قالي أنا عايزك تاخدها. طبعا أنا انهرت تماما. زي بيلي كده و شوية اكتر. ده شخص لسه ماقابله من سويعات قليلة فمش بس كان فشيخ في طريقته و كلامه و لكن كمان أداني تسجيل لأكثر مغنية بحبها في الدنيا علشان تبقى حاجة افتكره بيها.
و فجأة ياأختي أجارك الله مشاعر مشاعر من كل حتة! كنت هاموت من كتر المشاعر مابقاتش عارفة أروح فين و لا أوديهم فين.. غرقت في بحر المشاعر مشاعر . كانت حاجة بشعة. و اللي خللي الموضوع أفظع أن أنا كنت هامشي بعديها بيوم! فغير المشاعر مشاعر اللي كنت عمالة تطلع و تنزل كان في أسئلة فلسفية عميقة بتهز كياني تكسر في (على رأي مدحت صالح) ليه يا زمان ماسيبتناش أبرياء (على رأي محمد الحلو في ليالي الحلمية) ليه دايما الواحد يلاقي الناس الرهيبة ديه هو في بلد بعيدة و قاعد يومين و ماشي؟ كان لازمته ايه ده طيب؟ ويخربيت أم المشاعر اللي عمال تخش و تطلع في بعضها ديه. و اللي مش هتغير أي حاجة في الواقع و اللي كل بتعمله أن هي تفشخ حياة البني آدميين. و بقيت مش عارفة أعمل ايه. الشنطة مرمية سوم وير في الأوضة جوها الهدية اللي أدها ليا و أنا لسه مافتحتهاش لحد النهارده.

هل رأى الحب سكارى؟
    في لحظات بيقى الواحد مش مستعد خالص أنه يفتح باب المشاعر ده على الإطلاق. بس فجأة الباب ده بيتفتح لوحده و الواحد بيلاقي حد أول مرة يقابله و تيجي اللحظات اللي تبقى كلها نوع غريب من الحميمية المش مفهومة  أوي و درجة من الألفة اللي الواحد ما بيبقاش عارف جت ازاي و ليه مع الشخص ده بالذات. و رغم أني كنت لسه راجع من بوسطن و غرقان في مشاعر مشاعر ألا أنه حصل شيء عجيب شوية. شخص كنت قابلته مرة في حفلة و اتكلمنا و كنت حسه ظريف و دمه خفيف شوية (اسكتلندي) و شكله حلو بزيادة. و أنا عامة ماليش في الناس الحلوة بزيادة ديه. ما بيجيش من وراهم غير وجع القلب و قلبة الدماغ. فطنشت و قلت واتافر. المهم كنت معزوم في حفلة تانية و لاقيته جي لسه ظريف و لسه جميل زي هو و في لحظات كده بيغيب عن العقل نعمة التمييز و الكومن سنس قلت لنفسي يلا مش فارقة جت على ده - و قعدت اتكلم معاه آند وات دو يو نو لاقيت المشاعر مشاعر طفحت من كل مكان تاني. يادي اليوم المهبب اللي مالوش ملامح ده. ياربي أعمل طيب؟ أخلص من لحظات المحن ديه ازاي بس ياربي؟
الواد حليوة و دمه خفيف و معجباني و الكل اللي كانوا في المكان منهارين عليه. و أنا شايف البنات (آند باي جرلز آي مين بويز) كلها عمال تحاول تعلقه و هو طبعا زي أي راجل فرحان و سعيد بكمية الاهتمام و الدلع اللي كل الناس يتغرقه بيها. ملعون أبو الموقف الوسخ لما أنت تشوف كل ده بيحصل قدامك كده بكل بساطة. مابقاتش أعرف أقول ايه (على رأي شيرين) و لا أعمل ايه. و مش فاهمة هو مركز معايا و لا أنا بتهيألي؟ و الاهتمام ده ليه أي معنى و لا ده هري و محن مالوش معنى؟ كأني مش ناقصة مشاعر مشاعر تطلع ديني و دين اللي جابوني. نرجع لنفس الأسئلة الفلسفية بتاعت ايه الحكمة أن أنتي تقابلي شاب وسيم من اسكتلندا مجنون خالص و بوهيمي واللي جزء كبير من مكونه الشخصي هو الإيقاع الناس في غرامه و اللي من السابع المستحيلات أن يحصل أي حاجة بينكوا. ماكنتش فاهم و ماكنتش عايز افهم و عملت نفسي نايمة و كملت الليلة و هو عمال يروح و يجي و يكلم ديه و يكلم ديه و يخش و يطلع في بعضه و أنا بتفرج بمزيج من الشفقة و الغل.
خلصنا الحفلة و مشينا من المكان اللي كنا فيه و رحنا ناكل بيتزا زي ما كل الناس السكرانة بتعمل في نيويرك يوم الجمعة بالليل. هو و صاحبتنا اللي هو قاعد عندها قالوا لنا اطلعوا معانا فور وين لاست درنك. قلت يلا مش فارقة. طلعنا و قعدنا شوية و بعدينا كان الوقت وش الفجر فقلنا نروح أحسن. و احنا ماشيين أدالي سجرتين و قالي خدويهم يمكن تحتاجيهم. مشيت للبيت و أنا مبضونة من كل حاجة و عايز أولع في أم المشاعر مشاعر اللي بتطلع في أوقات عجيبة و مش مفهومة إطلاقا. و في أم المواقف اللي الواحد بتحط فيها و هو مش فاهم بتحصل ليه و علشان ايه. 
حاولت أولع السيجارة اللي أدهالي و كنت سكران طينة و ماكنش معايا ولاعة (يو آر نفر ريدي فور سومثينج لايك ثيس) قمت حاولت أولعها من البوتجاز و حرقت نص شعري تقريبا و أنا بحاول أولعها. و أدركت ساعتها أن في السبب أن المشاعر ديه شيء بضان و خرا لأنها خطر على البنات و ساعات ممكن تكون قابلة للاشتعال.     
 

Wednesday, February 5, 2014

Hanafi: An Unfinished Tale



Somewhere in the lands south, between Salah Salem and Merghany, on a warm winter day in Cairo, the eccentric morbid queen, met every girl's fantasy man, Hanafi, the contractor.
Hanafi was a short, beefy, muscular man, with a goatie, an infectious smile and a sex drive of a fourteen year old adolescent boy. Primarily identifying himself as "straight" (straight to bed honey), he didn't seem to mind to tap Egypt's gay treasure trove. All those gay bitches, desperate for a man, throwing themselves at his feet, it was overwhelming, exciting and partly creepy. A contractor by profession, Hanafi was every girl's dream: earthy, cheeky, completely untrustworthy, and a man whore of unrivalled measure.
He took special pleasure in highlighting his weakness for carnal pleasures, and his unnatural prowess and stamina once he "gets going", "I could go all day", he said. The eccentric morbid queen stumbled upon this well-seasoned piece of man beef  by accident on one of those ungodly smartphone apps. Legend has it that Hanafi was only seeking "girls" on that app, and after being harassed by a few call girls, for some mysterious reason decided to remove the filter and include the gays. His rationale was that, they might be less of high maintenance and at the very least will not ask him to top up their phones with credit.
At this moment, fraught with so much sexual potential, the encounter between the hunky contractor and the eccentric morbid queen happened. It was a moment of pure sleaze and shameless sexual desperation. After a very brief exchange, Hanafi offered the eccentric morbid queen a chance of a lifetime: A ride on the Hanafi train. The eccentric morbid queen was speechless. Could it be? Is it he? Have his dreams of sampling Egyptian prime beef come true? Was it the time that the eccentric morbid queen was finally sexually vindicated (in your face Kiki) that he wasn't only a servant of the evil white master?
Not one to hesitate or miss out on awkward sexual experiences of any kind, the eccentric morbid queen decided that he and the hunky contractor should meet on the morrow. And with a lot of anticipation and a quick sexteting (and two happy endings on Hanafi's part), they both went to bed dreaming of the experience of a lifetime.
The next day the eccentric morbid queen woke up excited, frightened and incredibly horny. Many questions raced through his mind: Is Hanafi for real? Is it safe to actually meet up with Hanafi? What if he turns out to be a serial killer? What if he turns out to be not the studly contractor he thought him to be (can all those porn videos be wrong?)?
Before too long it was already passed midday and the hunky contractor started calling the eccentric morbid queen incessantly: where does he live? which street? Is he alone? are they really going to do it?
After allying his fears and doubts, the Egyptian Casanova finally made it to the lands between Salah Salem and Merghany. Running to catch his construction rake, the eccentric morbid queen met him not far from his house and they walked back to his place.
Hanafi was worried and anxious, it was his "first time" hooking up with gay bitches off a smartphone app. He was outside his "comfort zone". Doing her best to calm his blue-collar stud, the eccentric morbid queen assured him that nothing is going to happen that he doesn't absolutely approve of or at the very least enjoys.
Once settled, they engaged in a friendly chit-chat, the beefy contractor was actually a funny, sweet man. A sex-crazed nymphomaniac, but sweet nonetheless. He explained his encounter with the sleazy app, describing it as a "trick of the devil". One co-worker of his spent all his money soliciting sex workers off the app (paying on average 300 EGP for one joyride - if all you girls out there want to consider a career change *wink wink*). Hanafi, however, was not thrilled about the idea of paying for sex. He found hooking up with women off the app a bit too problematic and not really worth the hassle. This is when he decided to give "the gays" a chance. And despite the more than warm welcome (around 35 messages in the span of a few hours and countless offers of a sexy time), he was scared. He was perplexed and intrigued at how ready "the gays" were, to drop their pants at a drop of the hat. He wasn't sure how serious were their offers, and if he should take them seriously. Is their a parallel universe where sex can be so readily available? It sounded too surreal and good to be true. But there was, and its called homoland. Trying to explain the delicate and rather sticky fabric of the gay universe, the eccentric morbid queen carefully deciphered the foundations of the gay community, twink (skinny bitches under thirty on the look for sugar daddies), shemales (transvestite bitches anywhere from twenty something and forty something on the look for sugar daddies), ladyboy (cross-dressers under thirty on the look for sugar daddies), and so on. Hanafi was like a kid on his first day of school, giddy with excitement and yet filled with dread as to whether he will able to retain this information for later, much needed use. His gullibility and agreeableness made the eccentric morbid queen warm up to him in no time and before they both knew it, they were both disrobed and frolicking like two dogs in heat.
Although a  stranger to the arts of gay sex, Hanafi was a man ruled by instinct (which failed him a few times, when he discovered profound anatomical differences between men and women) and did not immediately fall into the trap of thinking that gay men, are only women with no souls nor an advanced nervous system. Contrary to his expectations that labouring hunk was actually gentle and caring and made sure that the eccentric morbid queen gets her share of fun too.
A slight difference in height made things a little bit challenging but that didn't stop those two lecherous individuals from doing what they set out to do.
What even came as more of a surprise the fact that Hanafi liked to cuddle! Not only that, but that he revelled in pillow talk. He couldn't get enough of  sharing his many epic sexapades. One of which involved a nice lady living not far from where the eccentric morbid queen lives, who only could orgasm twice in one session. Touched and nauseated at this generosity of sharing so much of his personal and sexual memories, the eccentric modrbid queen tried to distract the beefy stud by having more sex, but the flesh was weak. It was over for the day and the charming contractor had to go.
On a promise that they shall meet again and that the eccentric morbid queen will usher Hanafi into the wondrous world of gay sex, they parted, seemingly more sated and less anxious about the future.
But being the working class son of a bitch he is, Hanafi disappeared. Called once, but then deleting his profile and leaving the eccentric morbid queen at the center of a cruel, unforgiving world of smartphone apps and perhaps less sweet and generous kinsmen.
Hanafi exemplified everything the eccentric morbid queen hated about Egyptian men: capricious, inconsistent and sometimes inconveniently short
Despite her disappointment with this steaming, short lived, sordid affair, the eccentric morbid queen emerged a bit more aware of the dangers of taking porn seriously and yet none the wiser about the male sex.